تحليل نص جون لوك – الهوية والشعور
من هو جون لوك؟
الإشكال:
هل تقوم الهوية الشخصية على الوحدة والثبات أم على التعدد والتغير؟
المفاهيم الأساسية في النص:
- الشخص: كائن مفكر، عاقل، قادر على تمثل ذاته باعتباره نفس الشيء، أي نفس الشخص، الذي يفكر رغم اختلاف الأزمنة والأمكنة. هذه القدرة تتأسس لديه على الشعور الذي يكون لديه حول أفعاله.
- الشعور: إدراك حسي غير قابل للانفصال عن الفكر، بل أنه يشكل أساسه، بحيث تظل المعرفة، بما في ذلك معرفة الذات، مشروطة به. ولا ينحصر هذا الإدراك في الحاضر بقدر ما أنه يقبل الامتداد في الماضي.
- الذاكرة: تشير إلى القدرة على نقل الخبرات الحسية الماضية المتعددة والمختلفة إلى الحاضر بحيث يدرك الشخص أنه نفس الذات في الماضي والحاضر.
البنية المفاهيمية:
في بنائه لأطروحته وظف صاحب النص بنية مفاهيمية متماسكة يتقدمها مفهوم الشخص باعتباره كائن مفكر، عاقل، قادر على تمثل ذاته باعتباره نفس الشيء، أي نفس الشخص، الذي يفكر رغم اختلاف الأزمنة والأمكنة. هذه القدرة تتأسس لديه على الشعور الذي يكون لديه حول أفعاله. فالشعور بهذا المعنى يدل على إدراك حسي غير قابل للانفصال عن الفكر، بل أنه يشكل أساسه، بحيث تظل المعرفة، بما في ذلك معرفة الذات، مشروطة به. ولا ينحصر هذا الإدراك في الحاضر بقدر ما أنه يقبل الامتداد في الماضي. ويشير ذلك إلى امتلاك الانسان لملكة الذاكرة التي تدل على القدرة على نقل الخبرات الحسية الماضية المتعددة والمختلفة إلى الحاضر بحيث يدرك الشخص أنه نفس الذات في الماضي والحاضر.
الأطروحة:
يعتقد "جون لوك" أن الهوية الشخصية تقوم على التعدد والتغير. ويتحدد أساسها بالضبط في الشعور والذاكرة. فهوية الشخص تتشكل من مجموع تجاربه وخبراته الشعورية التي راكمها في وضعيات مختلفة. هذه التجارب الشعورية تعمل الذاكرة على ربط الماضية منها بالحاضرة لتتشكل بذلك هوية الشخص وليظل متيقنا أنه نفس الشخص كان ولازال رغم كل التغيرات التي عرفها.



